Skip to content Skip to left sidebar Skip to right sidebar Skip to footer

محمد الزرقاطي

مؤسس مهرجان أوسو

من هو محمد الزرقاطي

  • هو من مواليد مدينة سوسة في 12 افريل 1921من اسرة محافظة واب متشبع بالقيم الدينية وهو اول اخوته الثمانية.
  • بدا تعلمه سنة 1927 بالمدرسة القرآنية التريكية بسوسة وبقى بها الى سنة 1933.
  • وفي سنة 1934 اتنقل الى المعهد الثانوي للذكور بسوسة حيث نال الشهادة الابتدائية بتفوق وواصل به سنتين.
  • وفي سنة 1936 انتقل الى تونس العاصمة حيث درس بالمعهد الصادقي متوجا دراسته بشهادة ختم الدروس.
  • وفي سنة 1940 تم انتدابه للتدريس بالتعليم العالي.
  • درس العربية بالمعهد التقني  EMILE LAUBE بتونس ثم بعدة مناطق من البلاد.
  • تزوج سنة 1948 بابنة عمه زهرة الزرقاطي وانجبت له ثمانية أبناء وهم على التوالي: نورة – نوفل -حاتم -عماد – علالة – نجوة – طارق ودنانير وقد كان لهم جميعا نشاطا متفاوتا في ميدان الثقافة والفنون وخاصة ابنه طارق الذي اتبع خطاه.
  • شغل محمد الزرقاطي سنة 1963 خطة قيم عام للمبيت بالمعهد الفني بسوسة.
  • شغل سنة 1974 خطة ناظر بمعهد الزهراء بسوسة.
  • سنة 1975 احيل على التقاعد.
  • وفي 26 جويلية 2005 وافاه الاجل المحتوم رحمه الله.

محمد الزرقاطي الفنان

  • 55 سنة من العمل الدائب على الصعيد الجهوي والوطني والعربي من اجل الاشعاع المسرحي وتركيز الحركة المسرحية الهاوية والمحترفة.
  • أسس وادار العديد من الفرق المسرحية الهاوية والمحترفة.
  • ألف واقتبس واخرج العديد من المسرحيات.
  • حباه الزعيم بورقيبة بإسناده الوسام الثالث من الاستحقاق الثقافي ورعاه الرئيس بن علي بتوشيح صدره بالوسام الثاني للاستحقاق الثقافي.
  • لقب بشاعر الرباط وأنتج أكثر من 100 قصيدة بالدارجة والعربية.
  • كسب مكتبة مسرحية خاصة احتوت على 3000 عنوان اهداها الى وزارة الثقافة في بداية السبعينات.
  • صاحب فكرة أسبوع المسرح الذي بعث منذ خطاب بورقيبة حول المسرح يوم 7 نوفمبر 1962.
  • كانت له روابط مودة وتفكير مع اقطاب المسرح من فرنسا والعالم العربي.
  • من مصر: يوسف وهبي-امينة رزق -زكي طليمات وعلي احمد باكثير.
  • من المغرب: الطيب العلج والطيب الصديقي.
  • من تونس: محمد الحبيب -وحسن الزمرلي -محمد عبد العزيز العقربي -علي بن عياد – البشير المتهني- المنصف شرف الدين – عامر التونسي     وغيرهم.
  • من فرنسا: Pierre Duse -Jean Dasté – Jean Vilar.
  • حاضر في العديد من المدن التونسية وكذلك في مصر والجزائر وفرنسا.
  • مثل في بعض المسلسلات والأفلام التونسية والعربية والأجنبية مثل:

شريط: “les Apôtres” للمخرج الإيطالي ROSSELLINI وقد تم تصويره بمدينة سوسة وقام بدور «UN PHARISIEN»

  • شريط “السنة صفر” لمخرج امريكي.
  • مسلسل “ابحث معنا ” للمخرج عبد الرزاق الحمامي.
  • مسلسل “وردة ” للمخرج حمادي عرافة.
  • مسلسل “عبد الرحمان ابن خلدون ” للمخرج المصري محمد عبد السلام “قام بدور السلطان أبو عنان الجزائري”.
  • اقتراح من مؤسسة زيني فيلم بسوسة اختيار الزرقاطي من المخرج برزمان لدور البطولة في مسلسل عالمي بعنوان “عالم السلام” الا انه رفض المشاركة نظرا لان أحد المشاهد كان سيصور في إسرائيل وكان سيتقاضى 25 ألف دولار خلال ثلاثة أشهر تصوير في عدة مدن من العالم.

سيرة محمد الزرقاطي من 1932 الى 1997

1932: ذكريات هامة بقيت عالقة بذهن الزرقاطي أهمها شخصية الفداوي ففي الحادية عشرة سنة من عمره كان الزرقاطي الطفل يرتاد كلما سنحت له الفرصة مقهى القبة العتيقة لمشاهدة الفداوي الذي كان يجلس على منصة خاصة ويلبس سروال تقليدي وبنتانا وبدعية ومشموم وفل تحت الشاشية وشملة بيضاء وزرقاء في حزامه.

1932: تعرف الزرقاطي على المسرح لأول مرة لما شاهد بالمسرح البلدي بسوسة رفقة والده مسرحية “السلطان عبة الحميد” لفرقة من مصر فكان لها عميق الأثر في نفسه وفي ولوعه بالمسرح.

1938 بدا نشاطه المسرحي مع جماعة من اقرانه التلاميذ وقام بالدور الأول في مسرحية “سر المنتحرة” لتوفيق الحكيم الى جانب الممثلة البارعة فشيله ختمي. قدمت المسرحية امام الجمهور سمة 1939.

1940: شارك في كتابة وتمثيل مسرحية “سكون العاصفة” مع الهادي الغشام وحسن كمون.

1941: كتب واخرج مسرحية قصيرة بعنوان “هالغبينة ياعم بكار”و شارك أيضا في التمثيل.

1944: شارك بالتمثيل والكتابة في الاعمال الأولى للفرع التمثيلي لجمعية الساحلية الموسيقية بسوسة.

1946: ادار الفرع التمثيلي لجمعية الساحلية بسوسة وتولى رأستها لغاية سنة 1946.

1949: أسس جمعية الاتحاد المسرحي بسوسة وتولى رأستها لغاية سنة 1964.

من اهم انتاجاتها: عثمان التياس- الطبيب الصقلي- اه من بابا وحماتي – مسمار جحا -جريمة الإباء- تحرير الجزائر- مدرسة النساء -السلطان الحائر -موت اسمه التمرد- مغامرات راس المملوك جابر- رجل بلانهاية وأخيرا مسرحية كافيشانطا.

1951 : نظم يوم الفن بسوسة بحضور فنانين من مصر : زكي طليمات و الموسيقار محمد عبد العزيز و المطربة ملك الجمل.

1956 : عقد المؤتمر الأول للمسرح يوم 16 سبتمبر والذي اشرف عليه آنذاك كاتب الدولة للتربية “الأمين الشابي”.

1958 : اقتبس مسرحية “تحرير الجزائر” عن نص ثمن الحرية لإيمانويل روبلس.

1958: قام بتصوير و اخراج استعراض اوسو الدولي الذي مازال ينتظم الى اليوم تحت اشراف رئيس الدولة.

1958: أنتج بالإذاعة الوطنية برنامج دنيا المسرح الذي تواصل بثه الى غاية سنة 1966 حيث قام بتأليف واخراج عدة مسرحيات قصيرة كما اهتم أيضا بالنقد المسرحي والتعرف بالمبدعين والاعمال القادمة من تونس و من خارج الوطن.

1962: عين عضو باللجنة القومية للتوجيه المسرحي في تشكيلها الاولي و تراس فرقة تونس بالمسرح و اخرج مسرحية موتى بلا قبور للكاتب الفرنسي جان بول سارتر.

كما نشط نادي المسرح التابع للجنة التنسيق الحزبي بتونس العاصمة.

1963 :كلف بالارشاد المسرحي في المعهد الثانوي بكل من تونس و سوسة الى سنة 1973.

1963: بطلب من علي بن عياد اقتبس خصيصا لفرقة مدينة تونس مسرحية “مدرسة النساء” لموليار.

وفي نفس السنة كان ضمن أعضاء الهيئة الإدارية لجمعية الشبيبة التمثيلية التابعة لوزارة التربية كما شارك في تربص تكويني لإطارات المسرح من خلال تأطير ورشة الإخراج وإدارة التمثيل و دام التربص أسبوعا بمدينة باجة و قد اشرف على هذه التظاهرة السيد الشاذلي لقليبي. كما شارك في الندوة المسرحية التي استقرت أسبوعا والتي نظمها النادي القومي النسائي بحضور السيد الشاذلي القليبي كاتب الدولة للشؤون الثقافية.

1967: أسس وادار الفرقة المسرحية القارة بسوسة حيث اخرج الاعمال التالية.

السلطان الحائر سنة 1967 وشمس النهار سنة 1968 لتوفيق الحكيم وموتى بلا قبور لجان بول سارتر 1969.

1970 :القى محاضرة بالجزائر و تحديدا بنادي ابن باديس بعنابة بعنوان أوجه التقارب و التشابه بين المسرح التونسي و المسرح الجزائري.

1974.نظم تربصا وطنيا طيلة شهر جويلية لفائدة 40 من الفتيان و الفتيات من خيرة عناصر المسرح المدرسي ساهم في تأطير هذا التربص جمع من المع المختصين في تونس امثال محمد الحبيب -عبد العزيز العروي- حسن الزمرلي- علي بن عياد- عثمان الكعاك-و غيرهم الكثير.

1980 : ساهم بكثافة في الإنتاج و الإخراج و التمثيل بالإذاعة الجهوية بالمنستير من انتاجه المسلسل الاجتماعي اعطيني وذنك و المسلسل الديني مع التوابين و عبر من عمر.